زبير بن بكار

478

الأخبار الموفقيات

ابن الزبير ، وابن الأشعث ؟ وكنت المولّى غير المستعلى ، أما واللّه لولا انّ اللّه علم أنك أهون خلقه عليه ، ما ابتلاك برمي الكعبة ، وبقتل ابن ذات النطاقين . ابن حواريّ رسول اللّه « 1 » - صلى اللّه عليه وسلم - فأمّا ابن الأشعث فلعمري لقد استعلى عليك حتى عجعجت ، ووالى عليك الهزائم حتى غوّثت . فلو لا انّ أمير المؤمنين نادى في أهل اليمن ، وأنت في أضيق من القرن فأظلتك رماحهم ، وعلاك كفاحهم لكنت مأسورا فيهم ، قد اخذ الذي فيه عيناك ، ومع هذا فانّ نساء أمير المؤمنين قد نفضن العطر عن غدائرهنّ وبعنه في أعطية أوليائه « 2 » ، وأمّا ما أشرت به على أمير المؤمنين من قطع لذّاته ، وبلوغ أوطاره من نسائه ، فان يكن انما ينفرجن عن مثل أمير المؤمنين فغير مجيبك إلى ذلك « 3 » وان كنّ انما « 4 » ينفرجن عن مثل ما انفرجت به أمّك البظراء ، من ضعف الغريزة ، وقبح المنظر في الخلق والخلق يا لكع ، فما أحقّه أن يقتدي بقولك « 5 » ، قاتل اللّه الذي يقول ، وسنان غزالة الحرورية « 6 » بين كتفيك :

--> ( 1 ) في المصدرين السابقين : سقط هذا الوصف ومكانه : أول مولود ولد في الاسلام وبعده في العيون : وأما نهيك أمير المؤمنين عن مفاكهة النساء وبلوغ لذّاته . ( 2 ) في عيون الأخبار : أعطية أهل الشام حين كنت في أضيق من القرن . وفي المروج : ولولا ذلك لكنت أذل من النقد . ( 3 ) في عيون الأخبار : عن مثله فغير قابل لقولك . ( 4 ) سقطت ( انما ) من ب . ( 5 ) سقطت هذه العبارة ابتداء من ( وان كن ) من عيون الأخبار . ( 6 ) سقطت كلمة ( الحرورية ) من عيون الأخبار . وفي مروج الذهب : قاتل اللّه الشاعر ، وقد نظر إليك وسنان غزاله . وغزالة هذه زوجة شبيب الخارجي الذي عجز الحجاج عن قتله وهرب -