زبير بن بكار

388

الأخبار الموفقيات

فقال : أنت فيها أشعر من الأعشى في قصيدته : رحلت سميّة غدوة أجمالها « 1 » . * . . . . . . [ حديث الأمويين وحديث الموالى ] 258 - * حدثني الزبير قال : حدثني محمد بن سلام عن عثمان بن عبد الرحمن الجمحي عن عوف قال : قدم رجل من الشام من آل أبي صفرة ، فكان يحدّث عن عتبة بن ربيعة ، وهند ابنة ربيعة ، وأبي سفيان بن حرب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، إلى أن قال لي رجل : ما تقول في كذا ؟ فقلت : قال ابن سيرين كذا « 2 » . وقال : وسألني آخر فقال : ما تقول في كذا ؟ فقلت : قال الحسن . فتعرضوا اليّ وتركوه ، فقال : ألا تعجب من هؤلاء ؟ أحدّثهم عن هند ، وأبي ( 130 ظ / ) هند ، وزوج هند ، وهذا يحدثهم عن عجلين من أهل ميسان ، فيقومون اليه ويتركونني ! [ شعر في مدح معن بن زائدة ] 259 - * حدثني الزبير قال : أنشدني محمد بن سلّام لبعض الشعراء في معن بن زائدة : بأيّ الخلتين عليك أثني * فاني عند منصرفي مسؤول أبا الحسنى فليس لها ضياء * علي فمن يصدّق ما أقول ؟ [ عبد اللّه بن مصعب لا يحفظ كلامه ] 260 - * حدّثني الزبير قال : دخل جدي عبد اللّه بن مصعب « 3 » على المهدي ، فتكلّم بكلام ، فلما

--> ويصب في بحر الشام . والرعال : واحدها الرعيل ، وهو القطعة من الخيل تتقدم العسكر . ( 1 ) هو الشاعر الجاهلي المعروف أبو بصير ميمون بن قيس . والبيت في ديوانه وتمامه فيه : غضبى عليك فما تقول بدالها . ( 2 ) ابن سيرين : أبو بكر محمد بن سيرين البصري كان من سبي ميسان ، عرف بتعبير الرؤيا والزهد . توفي سنة 110 . صفة الصفوة 3 / 164 ( 3 ) عرف عبد اللّه بن مصعب بحسن كلامه ، حتى قال فيه عبد الرحمن -