زبير بن بكار

381

الأخبار الموفقيات

فلما فتحت الكفّ عمّا طويتها * عليه وما أمّلت لم ألف طائلا [ شعر لحميد بن ثور ] 246 - * وأنشدني الزبير لحميد بن ثور « 1 » : لا يبعد اللّه الشباب وقولنا * إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها * اليّ واذريحي لهن جنوب وإذ ما يقول الناس شئ مهوّن * علينا وإذ غصن الشباب رطيب [ عثمان بن عمارة يستعطف الرشيد ] 247 - * حدثني الزبير قال : سمعت محمد بن سلام الجمحي يقول : قدم عثمان بن عمارة « 2 » أخو أبي الهيذام المرّي « 3 » ، وكان واليا على سجستان أيام الرشيد ، فحبس بخمس مائة ألف درهم ، وسبعين ألف درهم ، فقدم يزيد بن مزيد من أرمينية ، فأخبروه ، فحملها اليه ، فامتنع من قبولها ، ثم قال : ولكن أحمل لي هذه الأبيات ، ( 128 و / ) فأوصلها إلى أمير المؤمنين : أغثني أمير المؤمنين بنظرة * تزول بها المخافة والأزل ففضلك أرجو لا البراءة انه * أبى اللّه الا أن يكون لك الفضل فان لا أكن أهلا لما أنت أهله * فأنت أمير المؤمنين له أهل

--> ( 1 ) هو حميد بن ثور بن حزن الهلالي ، شاعر مخضرم ، توفى سنة ثلاثين . وقد صنع الميمني ديوانه وطبع في دار الكتب المصرية سنة 1951 . والأبيات في ديوانه ص 52 وترجمته في الشعر والشعراء 306 وكتب الصحابة . ( 2 ) عثمان بن عمارة بن حريم بن عمرو بن الحارث الغطفاني المرّي ، وإلى سجستان سنة 157 ، وفي زمنه ثار في خراسان الحصين الخارجي ، فأرسل له عثمان جيشا فهزمه الحصين . ابن الأثير 5 / 89 والطبري 7 / 621 ( 3 ) اسمه عامر ، كان رأس المضرية في الشام ، وأحد فرسان العرب المشهورين ولم يذكر عنه أنه انهزم قط ، توفي سنة 182 . الشعر والشعراء 731 وانظر الاعلام 4 / 23