زبير بن بكار

342

الأخبار الموفقيات

اني غلام رخوة تكنّي * أطوع من يسراك يمناكا وفيّ تخنيث ولو قد ترى * تحت السراويل لأرضاكا فسمّ « 1 » لي رزقا ولا نجفني * أكرمك اللّه وعافاكا وقع سعدان على رأسها * يجاب حفصون إلى ذاكا وكتب على الرقعة فلان الشامي . وألقيت الرقاع تحت مصلى الفضل ابن يحيى ، فلما أن قام من مجلسه أصابوا الرقاع تحت مصلى الفضل ابن يحيى « 2 » فأوصلوها « 3 » اليه ، فلما قرأها استضحك ثم دعا بسعدان فقال : من عرّضك لهؤلاء الشاميين ، ومن حفصون هذا ؟ فقصّ عليه القصة ، فقال : أخرج هذا إلى لعنة اللّه ، وإياك ثم إياك أن تتعرض لثلم أرزاق أحد . فطرد الغلام ، واعتذر إلى الشاميين واصطلحوا . [ من أقوال عبد اللّه بن جعفر ] 192 - * حدثنا أحمد بن سعيد قال : حدثني الزبير قال : حدثني أبو سلمة موهوب بن رشيد عن مروان بن إبراهيم بن سعيد قال : قال عبد اللّه بن جعفر « 4 » لجليس له من أهل المدينة فقده : أبا فلان أين كنت ؟ قال : خرجت مع فلان أطلب عرضا من الأعراض . فقال له : ان لم تجد من صحبة الرجال بدّا ، فعليك بمن ان صحبته زانك ، وان خفضت له صانك ، وان وعدك لم يحرمك ، ولم ( 112 ظ / ) يرفضك ، وان رأى منك حسنة عدّها ، وان رأى خلّة سدّها ، وان سكتّ عنه ابتدأك ، وان سألته أعطاك « 5 » .

--> ( 1 ) في ب : قسم . ( 2 ) سقط سطر من ب ابتداء من ( فلما ان ) ( 3 ) في ب : فأوصلها . تحريف . ( 4 ) هو عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، أحد أجواد العرب ، ولد في الحبشة وتوفى بالأبواء سنة تسعين . المعارف 206 . ( 5 ) كتب في الأصل بعد هذا الخبر بخط مغاير للنص الشرح الآتي : -