زبير بن بكار

24

الأخبار الموفقيات

( شرح نهج البلاغة ) « 1 » وابن حجر العسقلاني في ( الإصابة في تمييز الصحابة ) « 2 » والسيوطي في ( شرح شواهد المغني ) « 3 » . والبغداديّ في ( خزانة الأدب ) « 4 » . أمّا الموفّق الذي سمّى الزبير كتابه باسمه فهو أبو أحمد طلحة الموفّق ابن الخليفة المتوكل بن المعتصم بن الرشيد . ولّاه أخوه المعتمد على اللّه العهد ، وحارب الزنج سنين كثيرة ، وصابرهم ، ولما ظفر بهم لقبّه المعتمد ( الناصر لدين اللّه ) فكان يخطب له بلقبين على المنابر ، يقال : اللهمّ أصلح الأمير الناصر لدين اللّه أبا أحمد طلحة الموفّق باللّه ، ولي عهد المسلمين ، أخا أمير المؤمنين . وتوفي أبو أحمد الموفّق هذا في يوم الخميس ثاني رجب سنة ثمان وسبعين ومائتين ، ولم ينل الخلافة « 5 » . ويظهر أنّ الموفّق هذا كان معنيا باللغة والنحو والأخبار ، فبالإضافة إلى الموفقيات ألّف له ابن كيسان النحويّ كتاب ( الموفّقي في النحو ) قال : طلب الموفّق شيئا من مختصرات النحو ، فعمل له غير كتاب . قال أبو الحسن ( أحمد بن محمد كيسان ) : فعملت أنا عند ذلك هذا الكتاب « 6 » .

--> ( 1 ) انظر شرح نهج البلاغة ، 2 / 176 و 271 و 467 و 3 / 784 و 805 و 4 / 814 و 5 / 71 . ( 2 ) انظر الإصابة 1 / 79 و 166 و 167 و 291 و 2 / 160 و 180 و 278 و 3 / 360 و 3 / و 4 / 130 . ( 3 ) انظر شرح شواهد المغني ص 134 و 245 و 293 و 410 و 734 و 876 . ( 4 ) انظر الخزانة 3 / 342 . ( 5 ) مختصر التاريخ لابن الكازروني 161 . ( 6 ) عن مقدمة مخطوطة الموفقي المصورة لدى الدكتور عبد الحسين الفتلي وصف بالفضل والعلم والمعرفة توفي سنة 567 . أنباه الرواة 2 / 99 بغداد في : 16 ربيع الثاني 1392 ه .