زبير بن بكار

238

الأخبار الموفقيات

كسيرتها الأولى وذلك نالها « 1 » * إذا عدت الأشياء عندي فمن مثلي وما أنس مل الأشياء لا أنس مصرعي * عشيّة جمع والمغيرون « 2 » في شغل صريعا وأيدي « 3 » السانحات يردنني * كما ورد اليعسوب رجل « 4 » من النحل فأدركني ربيّ بفضل ونعمة * وما زال عندي ذا بلاء وذا فضل توحّد بالنعمى عليّ فأصبحت * مصائبها كالثوب انقي بالغسل « 5 » آخر الجزء السادس عشر من أجزاء أبي عبد اللّه الكاتب . وأول الجزء السابع عشر من أجزائه . وترجمته الرابع من الرابع من الموفقيات ، وهو آخره . وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين « 6 » [ عبد الرحمن بن حسان وهدبة بن الخشرم ] 137 - * حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال : حدثني الزبير بن بكّار قال : حدثني أسباط بن عيسى العذري عن أشياخ قومه ، قالوا : لمّا اخرج بهدبة بن الخشرم « 7 » ليقتل ، لقيه عبد الرحمن بن

--> ( 1 ) في ب : أنها . ( 2 ) في ب : والمغيرف . ( 3 ) في ب : بأيدي . ( 4 ) رجل : الطائفة من الشيء . ( 5 ) في ب : فأصبحت وأعراضنا في الثوب . ( 6 ) كذا في النص ولا يوجد هذا التقسيم في ب . ( 7 ) هو هدبة بن الخشرم بن كرز بن أبي حية بن الكاهن ، يكنى أبا سليمان ، وهو شاعر معلق كثير الأمثال في شعره ، قتل ابن عمه زياد بن زيد العذرى في أيام معاوية ، فحبسه سعيد بن العاص خمس سنين أو ستا ، إلى أن بلغ المسور بن زيادة وكان صغيرا فقتله بأبيه . ترجمته في المرزباني 460 والشعر والشعراء 581