زبير بن بكار

217

الأخبار الموفقيات

قال : كثير بن عبد اللّه « 1 » ابن الغريزة ، أحد بني صخر بن نهشل . قال عروة : وهو القائل « 2 » : نأتك أمامة نأيا جميلا * وبدّلت بالقرب نأيا طويلا « 3 » وحال أبو حسن دونها * فما تسطيع إليها سبيلا « 4 » فانّ الشباب له لذّة * ولا بدّ لذّته أن تزولا « 5 » طعان الكماة وركض الجياد * وقول الحواضن ويلا وبيلا ( 69 ظ / ) لعمر أبيك فلا تكذبي * لقد ذهب الخير الّا قليلا لقد فتن الناس في دينهم * وخلّا ابن عفّان شرّا طويلا فقال الاعرابيّ : نعم . قال عروة : فقال الضحّاك : أنا - واللّه - أشعر منه حين أقول : وهمّ عراني فعدّيته * بناجية تستخفّ الذميلا وتمشي اختيالا إذا ما مشت * كما يخطر الفحل سامى الفحولا تجوب المهامه خطّارة * إذا ما الوحوش أردن المقيلا تمطّت برحلي مزوّدة * تبادرني أن أمدّ الجديلا

--> ( 1 ) في اسم أبيه وهم ، لعله من الناسخ . فقد حرّف من عبد اللّه إلى عبد الرحمن . ظنا بأنه كثير عزة . وكثير هذا هو : كثير بن عبد اللّه بن مالك بن هبيرة التميمي أحد بني نهشل ، والغريزة أمه . وهو مخضرم أدرك الجاهلية وعاش إلى أيام الحجاج وقد رثي عثمان ( رض ) . والغريزة أمّه سبية من بني تغلب ، واسمها في الأغاني : الغريزة . وفي الإصابة . الغزيرة . انظر المرزباني 240 والأغاني 10 / 97 والإصابة 3 / 294 ( 2 ) الأبيات 1 ، 3 ، 5 ، 6 في المرزباني و 1 ، 5 ، 6 في الإصابة . ( 3 ) في المرزباني والإصابة : نأتك أمامة نأيا طويلا * وحمّلك الحب عبئا ثقيلا ( 4 ) البيت سقط من ب . ( 5 ) في المرزباني : فان الزمان . . . للذته .