زبير بن بكار
206
الأخبار الموفقيات
وحدثني الزبير قال : حدثني محمد بن الحسن قال : خطب عبد الرحمن بن خالد بن الوليد « 1 » على منبر حمص ، فارتجّ عليه ساعة « 2 » ثم قال : أمّا بعد : يا أهل حمص ، فأنتم « 3 » إلى امام عادل أحوج منكم إلى خطيب مصقع . ثم نزل « 4 » . [ عبد اللّه بن سالم ينصح المنصور ] 123 - * حدثني الزبير قال : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن عامر ابن صالح عن عبد اللّه بن سالم قال : دخلت على أبي جعفر يوما فقلت : يا أمير المؤمنين ان لي إليك ثلاث حوائج ، قال : وما هنّ ؟ قال : قلت : امّا أولاهنّ فتقيم جلساءك ، قال : فأمرهم فقاموا . وأمّا الثانية ، فلا تغضب . قال : ولا أغضب . قال : وما الثالثة ؟ قال : قلت : انّ كلّ من « 5 » وراء بابك مقتول مقهور . قال : فغضب . فقلت : أليس قد ضمنت أن لا تغضب . قال : فلا أغضب إذا . وأخرج خاتمه من يده فقال : قد رددت أمر المسلمين إليك فدبّرهم برأيّك ، واتّق اللّه الذي اليه معادك ، فقد أخرجت من رقبتي ذلك . فقلت يا أمير المؤمنين أنت ابن عمّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - وابن العبّاس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين ، ادبّر أنا « 6 »
--> ( 1 ) هو عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي ، يقال له صحبة ، وذكر ابن سعد أنه في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وكان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد معه صفين ، مات سنة 46 قتله ابن أثال النصراني بالسم . الإصابة 3 / 69 ( 2 ) كرّر في ب سهوا عبارة : أما بعد يا أهل حمص فارتج عليه ساعة ( 3 ) في ب : أنتم . ( 4 ) سقطت من ب ( ثم نزل ) . ( 5 ) في ب : ما . ( 6 ) في ب : قد برانا تحريف .