زبير بن بكار

198

الأخبار الموفقيات

ثم على صدري « 1 » ، واللّه لئن وضعتكم تحت قدميّ لأطأنّكم وطأة أقلّ منها عددكم ، وأترككم أحاديث تنسخ مع أحاديث عاد وثمود « 2 » . ثم تمثّل هذا الشعر « 3 » : أظنّ الحلم دلّ عليّ قومي * وقد يستجهل الرجل الحليم ومارست الرجال ومارسوني * فمعوّج عليّ ومستقيم « 4 » ولكني ألاقي منكرات * فأنكرها وما أنا بالظلوم « 5 » ( 62 ظ / ) واللّه ما أدري « 6 » يأتيني بعد كتابي هذا ، الّا خلعكم ، ولا يأتينّكم مني الا نقمتكم ، فإذا شئتم ، فلا أفلح من ندم « 7 » . [ اعرابي يدعو لرجل أعطاه ] 111 - * حدّثني الزبير قال : سمعت أبا عبد الرحمن العتبي يقول « 8 » : سأل أعرابي رجلا فأعطاه . فقال : جعل اللّه المعروف عليك دليلا ،

--> ( 1 ) في المراجع السابقة : بطني . ( 2 ) في المراجع السابقة : وأترككم بها أحاديث تنتسخ أخباركم مع أخبار عاد وثمود . ( 3 ) الأبيات من قصيدة للشاعر الجاهلي قيس بن زهير في رثاء حذيفة وحمل ابني بدر الفزاري في الأغاني 16 / 32 . والأول والثاني في الحماسة 1 / 170 . ( 4 ) مارست الرجال ومارسوني : عرفت المتحامل علي والمستقيم منهم . ( 5 ) في الأغاني : ألاقي من رجال منكرات * فأنكرها وما أنا بالغشوم ( 6 ) في الأصل : ما أدنى . ( 7 ) سقطت هذه العبارة من ب . ( 8 ) سقط ما قبل ( يقول ) من ب .