زبير بن بكار
167
الأخبار الموفقيات
الهيجاء لقاها ، وأثبت في النوازل بلاها ، وأجزل في النائبات عطاها . واللّه لقد قاتلتهم فما أجبنتهم ، وهاجيتهم فما أفحمتهم ، وسألتهم فما أبخلتهم . [ حب الدراهم ] 86 - * حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال : قال أبو عبد اللّه الزبير « 1 » : قيل لابن أبي الزّناد « 2 » : لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا ؟ قال : هي وان أدنتني منها فقد صانتي عنها . [ سفيان بن عيينة وحب الدراهم ] 87 - * حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال : حدّثني الزبير قال : سمعت سفيان بن عيينة « 3 » ، وقد قيل له : ما أشدّ حبك للدراهم ! قال : ما أحبّ أن يكون أحد أشدّ حبّا لما ينفعه مني . [ تأخر الرؤيا ] 88 - * حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال : حدّثني الزبير قال : حدّثني أبو صخرة أنس بن عياض قال : قيل لجعفر بن محمد « 4 » : كم تتأخّر الرؤيا ؟ فقال : رأى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كأنّ كلبا أبقع يلغ في دمه ، فكان شمر « 5 » بن ذي الجوشن قاتل الحسين - عليه
--> ( 1 ) سقطت كلمة ( الزبير ) من ب . ( 2 ) هو عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد اللّه بن ذكوان ، أصله من همدان ، ولي خراج المدينة ، وقدم بغداد ومات فيها سنة 174 ، وأخوه أبو القاسم بن أبي الزناد . أنظر المعارف 465 وتاريخ بغداد 5359 ( 3 ) سفيان بن عيينة ، شيخ الحجاز وأحد الاعلام المحدثين فيها ، توفي في أول رجب من سنة 198 . انظر صفة الصفوة 2 / 130 وابن خلكان 2 / 129 ( 4 ) في ب : عليهما السلام . ( 5 ) هو شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية الضبابي . كان أبرص . وقد تتبعه المختار الثقفي فيمن تتبع من قتلة الحسين ( رض ) فقتله المعارف 582 والطبري 5 / 422