زبير بن بكار
95
الأخبار الموفقيات
واني لا أعود إلى مربّي * غداة الغب الّا أي حين « 1 » ( 25 ظ / ) واللّه يا أهل العراق اني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها ، واني لصاحبها ، واللّه اني لأنظر إلى الدماء بين العمائم واللّحى . هذا أوان الشدّ فاشتدي زيم * قد لفّها الليل بسواق حطم « 2 » ليس براعي إبل ولا غنم * ولا بجزّار على ظهر وضم « 3 » [ ثم قال : ] « 4 » قد لفّها الليل بعصلبيّ * وشمّرت عن ساق شمريّ « 5 » أروع خرّاج من الدويّ * مهاجر ليس بأعرابيّ [ ثم قال : ] « 6 »
--> ( 1 ) في الأصمعيات : واني لا يعود اليّ قوني * غداة الغب الّا في قرين وشرح الأصمعي الغب بقوله : أن تشرب الإبل يوما ثم تترك يوما . ( 2 ) الرجز في حواشي الكامل للمبرد 1 / 334 منسوب لرويشد بن رميض العنبري . وكذا في اللسان ( حطم ) . وفي الأغاني : 14 / 45 منسوب لرشيد بن رميض العنزي يقوله في الحطم ، وهو شريح بن ضبيعة . زيم : اسم فرسه أو ناقته . وقيل اسم للحرب . ( 3 ) في الأغاني : لست براعي . والوضم : كل ما قطع عليه اللحم كالخشبة ونحوها . ( 4 ) ما بين الحاصرتين تكملة من جمهرة خطب العرب . ( 5 ) في الجمهرة ومصادرها الأخرى روى الرجز هكذا : قد لفّها الليل بعصلبي * أروع خرّاج من الدوي مهاجر ليس بأعرابي والعصلبي : الرجل الشديد القوي البنية . والدوي : الغماء الشديدة . ( 6 ) ما بين الحاصرتين تكملة من الجمهرة .