ابن الجوزي

162

أخبار الظراف والمتماجنين

أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره * وإن نزلت يوما فسوف تعود ترى الناس أفواجا إلى ضوء ناره * فمنهم قيام حولها وقعود فخلّاه « 1 » ، فإذا به ابن باقلّاوي « 2 » . قال بعض الشعراء : إذا لم يكن في البيت ملح مطيب * وزيت وخل حول حبّ دقيق ولم يك في كيسي دراهم جمة * تنفذ حاجاتي بكل طريق فرأس صديقي في حرمّ قرابتي * ورأس عدوي في حرمّ « 3 » صديقي قيل لأبي الحارث جميز : ما فعل فلان ؟ قال : مات . قيل : ما ورثت امرأته ؟ قال : أربعة أشهر وعشرا . * * *

--> ( 1 ) خلّاه : تركه . ( 2 ) الباقلّاوي : بائع الفول . ( 3 ) حرم : أصلها : حرامّ . والحر : بتخفيف الراء ، الفرج .