العلامة المجلسي
61
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
مُحَمَّداً أَشْرَفَ الْمَقَامِ وَحِبَاءَ السَّلَامِ وَشَفَاعَةَ الْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ وَأَلْحِقْنَا بِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَاكِبِينَ وَلَا نَادِمِينَ وَلَا مُبَدِّلِينَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ ثُمَّ جَلَسَ قَلِيلًا ثُمَّ قَامَ فَقَالَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحَقَّ مَنْ خُشِيَ وَحُمِدَ وَأَفْضَلَ مَنِ اتُّقِيَ وَعُبِدَ وَأَوْلَى مَنْ عُظِّمَ وَمُجِّدَ نَحْمَدُهُ لِعَظِيمِ غَنَائِهِ وَجَزِيلِ عَطَائِهِ وَتَظَاهُرِ نَعْمَائِهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ وَنُؤْمِنُ بِهُدَاهُ الَّذِي لَا يَخْبُو ضِيَاؤُهُ وَلَا يَتَمَهَّدُ سَنَاؤُهُ وَلَا يُوهَنُ عُرَاهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ كُلِّ الرَّيْبِ وَظُلَمِ