العلامة المجلسي
56
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
بِامْتِنَانِهِ وَبِإِحْسَانِهِ الْمُتَفَضِّلِ بِعَطَائِهِ وَجَزِيلِ فَوَائِدِهِ الْمُوَسِّعِ بِرِزْقِهِ الْمُسْبِغِ بِنِعَمِهِ - نَحْمَدُهُ عَلَى آلَائِهِ وَتَظَاهُرِ نَعْمَائِهِ حَمْداً يَزِنُ عَظَمَةَ جَلَالِهِ وَيَمْلَأُ قَدْرَ آلَائِهِ وَكِبْرِيَائِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الَّذِي كَانَ فِي أَوَّلِيَّتِهِ مُتَقَادِماً وَفِي دَيْمُومِيَّتِهِ مُتَسَيْطِراً - خَضَعَ الْخَلَائِقُ لِوَحْدَانِيَّتِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ وَقَدِيمِ أَزَلِيَّتِهِ وَدَانُوا لِدَوَامِ أَبَدِيَّتِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَاصْطَفَاهُ لِوَحْيِهِ
--> ( 1 ) القاموس ج 2 ص 49 .