العلامة المجلسي
16
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
وَإِنَّ وَجْهَهَا لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَقَفَاهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَلَوْ كَانَ وَجْهُهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَاحْتَرَقَتِ الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا وَمَعْنَى سُجُودِهَا مَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ « 1 »
--> ( 1 ) الحجّ : 18 . ( 2 ) أنوار التنزيل : ج 2 ص 88 .