العلامة المجلسي

135

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول

وَنَحْنُ وَشِيعَتُنَا بَعْدَنَا حَبَّذَا شِيعَتُنَا مَا أَقْرَبَهُمْ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهِ لَوْ لَا أَنْ يَتَعَاظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ أَوْ يَدْخُلَهُمْ زَهْوٌ لَسَلَّمَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا وَاللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَتْلُو الْقُرْآنَ فِي صَلَاتِهِ قَائِماً إِلَّا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَلَا قَرَأَ فِي صَلَوَاتِهِ جَالِساً إِلَّا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ خَمْسُونَ حَسَنَةً وَلَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ إِلَّا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَإِنَّ لِلصَّامِتِ مِنْ شِيعَتِنَا لَأَجْرُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِمَّنْ خَالَفَهُ

--> ( 1 ) الصحاح ج 1 ص 368 . ( 2 ) القاموس ج 4 ص 34 .