العلامة المجلسي

48

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول

نَبُلَ وَمَنْ أَفْكَرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ وَمَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ اسْتُخِفَّ بِهِ وَمَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ ذَهَبَتْ هَيْبَتُهُ فَسَدَ حَسَبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ أَدَبٌ إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِيَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ لَيْسَ مَنْ جَالَسَ الْجَاهِلَ بِذِي مَعْقُولٍ مَنْ جَالَسَ الْجَاهِلَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِقِيلٍ وَقَالٍ لَنْ يَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِيٌّ بِمَالِهِ وَلَا فَقِيرٌ لِإِقْلَالِهِ أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يُشْتَرَى لَاشْتَرَاهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا الْكَرِيمُ الْأَبْلَجُ وَاللَّئِيمُ الْمَلْهُوجُ

--> ( 1 ) الصحاح ج 5 ص 1769 ( ط مصر ) . ( 2 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 42 ( ط مصر ) . ( 3 ) الصحاح : ج 1 ص 340 ( ط مصر ) .