العلامة المجلسي
118
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَبِمَا أُمِرُوا بِهِ وَأَنْ يَنْهَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ وَأَنْ يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلَا يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ فَالْعُلَمَاءُ مِنَ الْجُهَّالِ فِي جَهْدٍ وَجِهَادٍ إِنْ وَعَظَتْ قَالُوا طَغَتْ - وَإِنْ عَلَّمُوا الْحَقَّ الَّذِي تَرَكُوا قَالُوا خَالَفَتْ وَإِنِ اعْتَزَلُوهُمْ قَالُوا فَارَقَتْ وَإِنْ قَالُوا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ عَلَى مَا تُحَدِّثُونَ قَالُوا نَافَقَتْ وَإِنْ أَطَاعُوهُمْ قَالُوا عَصَتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ