السيد عبد الكريم بن طاووس
64
فرحة الغري
وفاطمة ، فنشف بها أمير المؤمنين ( 1 ) ، ثم اخذ المعول فضرب ضربة فانشق القبر عن ضريح فإذا هو بساجة مكتوب عليها ( سطران بالسريانية ) : ( 2 ) ( بسم الله الرحمن الرحيم - هذا قبر ( 3 ) ادخره نوح النبي ( صلى الله عليه ) لعلي وصي محمد قبل الطوفان بسبعمائة عام ) . قالت أم كلثوم : فانشق القبر فلا أدري أغار سيدي في الأرض ، أم أسري به إلى السماء ، إذ سمعت ناطقا لنا بالتعزية يقول ( 4 ) : أحسن الله لكم العزاء في سيدكم وحجة الله ( 5 ) على خلقه .
--> ( 1 ) في ( ط ) عليه . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) في ( ط ) قبره . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) انظر المناقب 2 : 349 ، بحار الأنوار 42 : 216 / 17 .