السيد عبد الكريم بن طاووس
59
فرحة الغري
هذا الحديث فيه إناس بما نحن ( 1 ) بصدده ، وذلك ذكره ظهر الكوفة إشارة ( 2 ) إلى ما خرج عن العمارة إلى حيث ذكر . والكوفة مصرت سنة سبع عشرة من الهجرة ، ونزلها سعد في محرمها ، وأمير المؤمنين دخلها سنة ست وثلاثين ، فدل على أنه اشترى ما خرج عن الكوفة الممصرة ، فدفنه بملكه أولى وهو إشارة إلى دفن الناس عنده . وكيف يدفن بالجامع ولا يجوز ، أو بالقصر وهو عمارة الملوك ، ولم يكن داخلا في الشراء لأنه معمور من قبل . 6 - وذكر محمد بن أحمد بن داود القمي في كتابه ما صورته قال ( 3 ) : أخبرني محمد بن علي بن الفضل قال : أخبرنا علي بن الحسين بن يعقوب من بني ( 4 ) خزيمة قراءة عليه ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف الأودي ، قال : حدثنا علي بن ( بزرج الخياط ) ( 5 ) قال : حدثنا عمرو بن اليسع ، قال : جاءني سعد الإسكافي فقال : يا بني تحمل الحديث ؟ قلت : نعم ، فقال : حدثني أبو عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال للحسن والحسين ( عليهما السلام ) : غسلاني وكفناني
--> ( 1 ) في ( ق ) فيه . ( 2 ) في ( ط ) و ( ق ) ( ما خرج عن الخندق وهي عمارة آهلة إلى اليوم ، وإنما اشترى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما خرج عن العمارة إلى حيث ذكروا ) . ( 3 ) سقطت من النسختين و ( ط ) وأثبتناها من مدينة المعاجز . انظر معجم رجال الحديث 14 : 232 . ( 4 ) في ( ط ) حي . ( 5 ) في النسختين ( مروخ الجاحظ ) وفي ( ط ) ( بزرج الحافظ ) والصواب أثبتناه من التهذيب . وذكره النمازي في ( مستدركات علم رجال الحديث ) 5 : 312 وقال : علي بن بدرج الجاحظ .