القاضي التنوخي

464

الفرج بعد الشدة

ولغيره : أآلفة الحبيب كم افتراق * أظل وكان داعيه اجتماعي وليست فرجة إلا وتأتى * لموقوف على نزح الوداع ولغيره : ولله لطف يرتجى ولعله * سيعقبنا من كسر أيدي الندا جبرا ورب أمر ( 1 ) مرتج بابه * عليه إن يفتح أقفال ( 2 ) ضاقت بذى الحيلة في فتحه * حيلته والمرء محتال ثم تلقته مفاتيحه * من حيث لا يخطره البال لعبد الله بن طاهر من أبيات جوابا : دعوت مجيبا يا أبا الفضل سامعا * ويا رب مدعو وليس بسامع فأوقعت شكواي الزمان وصرفه * إليه بحق في أحق المواقع فصبرا قليلا كل هذا سينجلي * ويدفع عنه السوء أقدر دافع فما ضاق أمر قط إلا وجدته * يؤول إلى أمر من الخير واسع لمحمد بن حازم الباهلي : إذا نابني خطب فزعت لكشفه * إلى خالقي من دون كل حميم وإن من استغنى وإن كان معسر * على ثقة بالله - غير ملوم ألا رب عسر قد أتى اليسر بعده * وغمرة كرب فجرت لكظيم وله أيضا رحمه الله : ألا رب أمر قد أضاق وحاجة * لها بين أحشاء الضلوع عويل فلم تلبث الأيام أن عاد عسرها * بيسر ونجح والأمور تحول ولغيره ( 3 ) : كن لما لا ترجو من الامر أرجى * منك يوما لما له أنت راجي

--> ( 1 ) كذا في حل العقال وفى الأصل امرئ . ( 2 ) في حل العقال عليه إغلاق واقفال . ( 3 ) هو - كما في الأرج - وهب بن ناجية المرى .