القاضي التنوخي

442

الفرج بعد الشدة

لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر : أراها تمتخض بالمعضلات * ألا يا ليت شعري ما الزبده ألا إن زبدتها فرجة * تحل العقال من العقدة لأبي إسحاق إسماعيل بن القاسم الملقت بأبي العتاهية : إنما الدنيا هبات * وعوار مستردة شدة بعد رخاء * ورخاء بعد شدة وله ( 1 ) أيضا : الناس في الدين والدنيا ذوو درج * والمال ما بين موقوف ومختلج من ضاق عنك فأرض الله واسعة * في كل ضيق وهم ( 2 ) وجه منفرج قد يدرك الراقد الهادي برقدته * وقد يخيب أخو الروحات ( 3 ) والدلج خير المذاهب في الحاجات أنجحها * وأضيق الامر أدنا إلى الفرج غيره : يا صاحب الهم إن الهم منقطع * أبشر بذاك كأن قد فرج الله اليأس يقطع أحيانا بصاحبه * لا تيأسن فإن الكافي الله الله حسبك مما عذت منه به * وأين أمنع ممن حسبه الله من البلايا ولكن حسبك الله * والله حسبك في كل لك الله هون عليك فإن القادر الله * والخير أجمع فيها يصنع الله فرب مستصعب قد سهل الله * ورب شر كثير قد كفى الله إذا بليت فثق بالله وارض به * إن الذي يكشف البلوى هو الله الحمد لله شكرا لا شريك له * ما أسرع اليسر جدا إن يشا الله لمحمد بن حازم الباهلي : طوبى لمن يتولى الله خالقه * ومن إلى الله يلجا يكفه الله

--> ( 1 ) نسب في الأرج هذه الأبيات إلى هلال بن العلاء الرقي . ( 2 ) رواية الديون والأرج في وجه كل مضيق . ( 3 ) في الأصل إخاء الراح والتصحيح عن الديوان والأرج .