العلامة المجلسي

22

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول

عليهم السلام والسنن القائمة الّتي عليها العمل ، وبها يؤدي فرض اللّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقلت : لو كان ذلك رجوت أن يكون ذلك سببا يتدارك اللّه [ تعالى ] بمعونته وتوفيقه إخواننا وأهل ملّتنا ويقبل بهم إلى مراشدهم . فاعلم يا أخي أرشدك اللّه أنّه لا يسع أحدا تمييز شيء ممّا اختلفت الرّواية فيه عن العلماء عليهم السّلام برأيه ، إلّا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السّلام : « اعرضوها على كتاب اللّه فما وافى كتاب اللّه عزّ وجلّ فخذوه ، وما خالف كتاب اللّه فردّوه » وقوله عليه السلام : « دعوا ما وافق القوم فإنّ الرشد في خلافهم » وقوله عليه السّلام « خذوا