محمد تقي المجلسي ( الأول )
30
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
وَمَنْ لَمْ يَتَعَاهَدِ النَّقْصَ مِنْ نَفْسِهِ غَلَبَ عَلَيْهِ الْهَوَى وَمَنْ كَانَ فِي نَقْصٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ يَا شَيْخُ ارْضَ لِلنَّاسِ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ وَائْتِ إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ مَا تَرَوْنَ إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى فَبَيْنَ صَرِيعٍ يَتَلَوَّى وَبَيْنَ عَائِدٍ وَمَعُودٍ وَآخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَآخَرُ لَا يُرْجَى وَآخَرُ مُسَجًّى وَطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَغَافِلٍ وَلَيْسَ
--> ( 1 ) الأمالي للصدوق ره المجلس الثاني والستون خبو 4 ص 236 طبع قم