محمد تقي المجلسي ( الأول )
6
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
يَا عَلِيُّ شَرُّ النَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَشَرٌّ مِنْ ذَلِكَ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ - يَا عَلِيُّ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِنْ مُتَنَصِّلٍ « 1 » صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ الْكَذِبَ فِي الصَّلَاحِ وَأَبْغَضَ الصِّدْقَ فِي الْفَسَادِ
--> ( 1 ) تنصل إلى فلان من الجناية ، خرج وتبرأ عدى بالى لتضمنه معنى الاعتذار ( أقرب الموارد ) . ( 2 - 3 ) أصول الكافي باب من يتقى شره خبر 2 - 4 من كتاب الإيمان والكفر ( 4 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب الإصلاح بين الناس خبر 5 - 2 من كتاب الإيمان والكفر .