محمد تقي المجلسي ( الأول )

127

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ وَثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ - وَالتَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ وَكَلِمَةُ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَالسَّخَطِ

--> ( 1 ) يعني المصنّف والكليني قدس سرهما ( 2 ) خصال الصدوق باب ثلاث درجات وثلاث كفّارات إلخ خبر 1 ص 65 ج 1 الطبع قم .