محمد تقي المجلسي ( الأول )

9

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

5403 وَرَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ إِنَّ اسْمَ النَّبِيِّ ص فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ الْمَاحِي وَفِي تَوْرَاةِ مُوسَى الْحَادُّ وَفِي إِنْجِيلِ عِيسَى أَحْمَدُ وَفِي الْفُرْقَانِ مُحَمَّدٌ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْمَاحِي قَالَ الْمَاحِي صُورَةَ الْأَصْنَامِ وَمَاحِي الْأَوْثَانِ وَالْأَزْلَامِ وَكُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ الرَّحْمَنِ وَقِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْحَادِّ قَالَ يُحَادُّ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَدِينَهُ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ أَحْمَدَ قَالَ حَسُنَ ثَنَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِي الْكُتُبِ بِمَا حُمِدَ مِنْ أَفْعَالِهِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ مُحَمَّدٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَجَمِيعَ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعَ أُمَمِهِمْ يَحْمَدُونَهُ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَإِنَّ اسْمَهُ الْمَكْتُوبَ عَلَى الْعَرْشِ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ ع يَلْبَسُ مِنَ الْقَلَانِسِ الْيَمَنِيَّةَ وَالْبَيْضَاءَ وَالْمُضَرَّبَةَ ذَاتَ الْأُذُنَيْنِ فِي الْحُرُوبِ وَكَانَتْ لَهُ عَنَزَةٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا وَيُخْرِجُهَا فِي الْعِيدَيْنِ فَيَخْطُبُ بِهَا وَكَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُقَالُ لَهُ الْمَمْشُوقُ وَكَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى الْكِنَّ وَكَانَتْ لَهُ قَصْعَةٌ تُسَمَّى السَّعَةَ وَكَانَ لَهُ

--> ( 1 ) الأمالي للصدوق المجلس السابع عشر خبر 2 .