محمد تقي المجلسي ( الأول )

48

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

فَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ يَوْماً بِعَيْنِهِ مَا دَامَ حَيّاً فَوَافَقَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى أَوْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَوْ سَافَرَ أَوْ مَرِضَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْهُ الصِّيَامَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ كُلِّهَا وَيَصُومُ يَوْماً بَدَلَ يَوْمٍ وَإِذَا نَذَرَ الرَّجُلُ نَذْراً وَلَمْ يُسَمِّ شَيْئاً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ وَإِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ شَاءَ صَامَ يَوْماً وإِنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِيناً رَغِيفاً وَإِذَا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ وَلَمْ يُسَمِّ مَبْلَغَهُ فَإِنَّ الْكَثِيرَ ثَمَانُونَ وَمَا زَادَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى - لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَكَانَتْ ثَمَانِينَ مَوْطِناً -

--> ( 1 ) الكافي والتهذيب باب النذور خبر 16 ولكن فيهما هكذا - عبد اللّه بن جندب قال : سئل عباد بن ميمون وانا حاضر عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما وأراد الخروج إلى مكّة فقال عبد اللّه بن جندب سمعت من رواه عن أبي عبد اللّه ( ع ) الخ وليس في النسخة التي عندنا من التهذيب لفظ زرارة