الشيخ الصدوق
58
من لا يحضره الفقيه
5091 وقال الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) : " شارب الخمر إن مرض فلا تعوده ، وإن مات فلا تشهدوه ، وان شهد فلا تزكوه ( 2 ) وخطب إليكم فلا تزوجوه ، فإن من زوج ابنته شارب الخمر فكأنما قادها إلى الزنا ، ومن زوج ابنته مخالفا له على دينه فقد قطع رحمها ( 3 ) ، ومن ائتمن شارب الخمر لم يكن له على الله تبارك وتعالى ضمان " . 5092 وقال الصادق ( عليه السلام ) : " خمسة من خمسة محال : الحرمة من الفاسق محال ، والشفقة من العدو محال ، والنصيحة من الحاسد محال ، والوفاء من المرأة محال ، والهيبة من الفقير محال " ( 4 ) . والغناء مما أوعد الله عز وجل عليه النار وهو قوله عز وجل : " ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين " ( 5 ) . 5093 وسئل الصادق ( عليه السلام ) " عن قول الله عز وجل : " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " قال : الرجس من الأوثان الشطرنج ، وقول الزور الغناء ) ( 6 ) . والنرد أشد من الشطرنج ، فأما الشطرنج فإن اتخاذها كفر ، واللعب بها
--> ( 1 ) صدر هذا الخبر في الكافي ج 6 ص 397 عن النبي ( ص ) وذيله في أخبار شتى وكأنه نقل بالمعنى كما قاله المولى المجلسي - رحمه الله - . ( 2 ) أي لا تقبلوا شهادته . ( 3 ) في بعض النسخ " فكأنما قطع رحمها " . ( 4 ) رواه المصنف في الخصال ص 269 باسناده عن البرقي عن أبيه باسناده يرفعه إليه عليه السلام . ( 5 ) روى الكليني ج 6 ص 431 في الحسن كالصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال . سمعته يقول : " الغناء مما أوعد الله عليه النار ، وتلا هذه الآية : " ومن الناس - الآية " . ( 6 ) رواه الكليني ج 6 ص 435 مسندا عن زيد الشحام قال : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل - الخ " .