الشيخ الصدوق
370
من لا يحضره الفقيه
في المال الا مع الجود ، ولا في الصدق إلا مع الوفاء ، ولا في الفقه إلا مع الورع ولا في الصدقة إلا مع النية ، ولا في الحياة إلا مع الصحة ، ولا في الوطن إلا مع الامن والسرور . يا علي : حرم من الشاة سبعة أشياء : الدم والمذاكير ، والمثانة ، والنخاع والغدد ، والطحال ، والمرارة ( 1 ) . يا علي : لا تماكس في أربعة أشياء : في شراء الأضحية ، والكفن ، والنسمة ، والكرى إلى مكة ( 2 ) . يا علي : الا أخبر كم بأشبهكم بي خلقا ؟ قال : بلى يا رسول الله قال : أحسنكم خلقا وأعظمكم حلما ، وأبركم بقرابته وأشد كم من نفسه إنصافا . يا علي : أمان لامتي من الغرق إذا هم ركبوا السفن فقرأوا " بسم الله الرحمن الرحيم وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون " ( 3 ) " بسم الله مجريها ومرسيها ( 4 ) إن ربى لغفور رحيم " ( 5 ) . يا علي : أمان لا متى من السرق " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى إلى آخر السورة ) ( 6 ) . يا علي : أمان لامتي من الهدم " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا
--> ( 1 ) تقدم الكلام في ذلك ج 3 ص 348 . ( 2 ) اما لان الثمن كلما كان أكثر كان الثواب أكثر وهذا مختص بهذه الأربعة لما تقدم " ان المغبون لا محمود ولا مأجور " ، ويحمل المماكسة على شراء الدون دون النفيس أو المماكسة مع الشيعة ، وقد مر الكلام فيه ج 3 ص 197 . ( 3 ) الزمر : 66 . ( 4 ) أي أستعين به أو أتبرك باسمه عند جريها وعند ثباتها . ( 5 ) هود : 41 ، ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة عن الحسين بن علي عليهما السلام بتقديم وتأخير . ( 6 ) الاسراء : 110 .