الشيخ الصدوق

21

من لا يحضره الفقيه

4981 وروى عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " كان فيما أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) : يا موسى بن عمران من زنى زني به ولو في العقب من بعده ، يا موسى بن عمران عف تعف أهلك ، يا موسى بن عمران إن أردت أن يكثر خير أهل بيتك فإياك والزنا ، يا موسى بن عمران : كما تدين تدان " ( 1 ) . 4982 وصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر فقال : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : شيخ زان ، وملك جبار ، ومقل مختال " ( 2 ) . 4983 وفى رواية ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : الشيخ الزاني والديوث ، والمرأة توطئ فراش زوجها ) ( 3 ) . 4984 وروى علي بن إسماعيل الميثمي ، عن بشير قال ( 4 ) : " قرأت في بعض الكتب قال الله تبارك وتعالى : لا أنيل رحمتي من يعرضني للايمان الكاذبة ، ولا أدنى مني يوم القيامة من كان زانيا " . 4985 وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( بروا آباءكم يبركم أبناؤكم ، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ) ( 5 ) . 4986 وفي رواية إبراهيم بن أبي البلاد قال : ( كانت امرأة على عهد داود

--> ( 1 ) أي كما تفعل تجازي فيكون من باب المشاكلة . ( 2 ) رواه المؤلف في الصحيح عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . ( 3 ) رواه في عقاب الأعمال مسندا والكليني في الكافي ج 5 ص 543 و 537 وقوله " توطئ فراشي زوجها " أي تجئ برجل آخر في فراش زوجها الذي ينام عليه ويفرش له وهو كناية عن الزنا . ( 4 ) كذا فإن كان ضمير " قال " رجع إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فمضمر ، وان رجع إلى بشير فمقطوع . ( 5 ) مروى في الكافي ج 5 ص 554 في الضعيف عن عبيد بن زرارة عنه ( عليه السلام ) .