محمد تقي المجلسي ( الأول )

267

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَاتَّبَعَ كِتَابَكَ وَأَمْرَكَ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَفِي قَبْضَتِكَ لَا أُوقَى إِلَّا مَا وَقَيْتَ وَلَا آخُذُ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ مَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقَوِّنِي عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ وَيَسِّرْهُ لِي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي وَتَسَلَّمْ مِنِّي مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ وَحُجَّاجِ بَيْتِكَ الَّذِينَ رَضِيتَ عَنْهُمْ وَارْتَضَيْتَ وَسَمَّيْتَ وَكَتَبْتَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَضَاءَ مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَأَعِنِّي عَلَيْهِ وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي اللَّهُمَّ وَإِنْ عَرَضَ لِي عَارِضٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ وَاصْرِفْ عَنِّي سُوءَ الْقَضَاءِ وَسُوءَ الْقَدَرِ أَحْرَمَ لَكَ وَجْهِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ وَالثِّيَابِ أُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ لَبِّ سِرّاً بِالتَّلْبِيَاتِ الْأَرْبَعِ الْمَفْرُوضَاتِ إِنْ شِئْتَ قَائِماً وَإِنْ شِئْتَ قَاعِداً وَإِنْ شِئْتَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَأَنْتَ خَارِجٌ عَنْهُ مُسْتَقْبِلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ تَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ثُمَّ تَوَجَّهْ وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا بَلَغْتَ الرَّقْطَاءَ دُونَ الرَّدْمِ وَهُوَ مُلْتَقَى الطَّرِيقَيْنِ حَتَّى تُشْرِفَ عَلَى الْأَبْطَحِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تَأْتِيَ مِنًى وَلَبِّ مِثْلَ مَا لَبَّيْتَ فِي الْعُمْرَةِ وَأَكْثِرْ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُكْثِرُ مِنْهَا وَتَقُولُ وَأَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى مِنًى اللَّهُمَّ إِيَّاكَ أَرْجُو وَإِيَّاكَ أَدْعُو فَبَلِّغْنِي أَمَلِي وَأَصْلِحْ لِي عَمَلِي