محمد تقي المجلسي ( الأول )

224

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

وَوُلْدِي وَجِيرَانِي وَأَهْلَ حُزَانَتِي الشَّاهِدَ مِنَّا وَالْغَائِبَ وَجَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ - اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي كَنَفِكَ وَمَنْعِكَ وَعِيَاذِكَ وَعِزِّكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَامْتَنَعَ عَائِذُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ