محمد تقي المجلسي ( الأول )
مقدمة 7
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
كلمة بليغة نافعة حول الكتاب للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي دام ظله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي استفاضت آلائه وتواترت نعمائه سبحانه من اله انقطعت عن الوصول إلى كنه ذاته دقائق الافكار وروى حديث قدم وجوده ثقات الآثار وصلاته الدائمة على حبيبه الأكمل ونبيه المرسل سيدنا ونبينا أبى القاسم محمد وآله شم الأنوف من الطراز الأول الذين يسند إليهم خبر المجد وعنهم يؤثر وبحبهم يقوى ضعيف العمل ويجبر أسرة ودّهم السبيل الوحيد إلى روضة المتقين قوم أقوالهم واعمالهم وتقاريرهم نبارس الهداية بين العالمين . ( وبعد ) يقول العبد اللائذ العائذ بابوابهم المرتجى في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم أبو المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي اذاقه مولاه حلاوة ذكره ومناجاته وأقال زلاته وعثراته - آمين آمين غير خفى على من القى السمع وهو شهيد ان علم الحديث من اشرف العلوم وأعلاها واعزها واغلاها ، إذ به يعرف الحلال والحرام ، ويناط الاحكام هي روضة قطوفها دانية سلسال مياهه عذبة صافية ، كيف لا والسنة أحد الأصلين الأصيلين وثاني الركنين الركينين منها كزميلها تستنبط الأصول التي تفرع عليها الفروع ، وتستخرج القواعد المنطبقة على الموارد .