محمد تقي المجلسي ( الأول )
مقدمة 20
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
ومجموعة ستة اجزاء : لكن في هذا الجزء عدة أبواب القضاء والشهادات ، الوكالة ، القرعة ، الكفالة ، الحوالة ، الوقف - والجزء الآخر هو شرح مشيخته الآتي ذكره . والجزء الأول منه إلى آخر كتاب الصلاة الذي هو تمام الجزء الأول من أربعة اجزاء الفقيه : رايته في كتب السيد محمد اليزدي بخط المولى حسين الأبهري كتبه في حيوة المجلسي في 10 شوال 1064 ، ويأتي شرح المشيخة وان اسمه التاريخي شرح الأحاديث وروضة البهية ( ونسخة ) من أول فرض الزكاة إلى آخر روض الجوارح من الجزء الثاني ملكها ( محمد بديع الخادم كما كتبه بخطه الجيد ، ثم وقف محمد شريف الشريف بن محمد بديع المذكور في سنة 1161 ، لمدرسة المولى محمد باقر السبزواري بالمشهد ( ونسخة عند الشيخ هادي كاشف الغطاء ) ينتهى إلى آخر كتاب الحج ( وأخرى ) عند ( التقوى ) في كتب المولوي حسن يوسف بكربلا انتهى ما في الذريعة وللّه در صاحبها . ثم إن في المكتبة القدسية الرضوية على صاحبها وأجداده وأولاده المعصومين صلوات اللّه الملك الحنان ، نسختين شريفتين مشتملتين على عدة اجزاء رأيناها بآستان القدس الرضوي - وبالجملة كثرة وجود النسخ علامة الاهتمام بأصل الكتاب ومؤلفه تنبيه وليعلم ان ما ذكرناه تحت خط افقى وذكرنا في آخره جملة ( منه رحمه اللّه ) فليس منّا بل من الشارح قدس سره فلا تغفل . ناشر هذا الكتاب المستطاب واعلم أن من أحسن العبادات نشر آثار أهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم ولا سيما في الزمان الذي بعد الناس عنهم عليهم السّلام وقربوا إلى أهل الدنيا ومالوا إليها فضلوا وأضلوا جيلا بعد جيل - وقد سابق في هذا الميدان وجال فيه فرسه حيا وميتا الرجل الخير ذو عقيدة راسخة في هذه المسابقة وفاق اقرانه وأمثاله ممن لهم مكنة سماحة المرحوم المغفور الحاج محمد حسين كوشانپور عفى اللّه عن جرائمه ، فاقدم في نشر الآثار