محمد سالم محيسن

86

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

فقرأ المرموز له بالظاء من « ظبا » وهو : « يعقوب » « كبره » بضم الكاف ، من قولهم : « الولاء للكبر » : أي أكبر ولد الرجل . وقرأ الباقون « كبره » بكسر الكاف ، أي : وزره ، وإثمه . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * . . . ويتألّ خاف ذم المعنى : اختلف القرّاء في « ولا يأتل » من قوله تعالى : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ( سورة النور آية 22 ) . فقرأ المرموز له بالخاء من « خاف » والذال من « ذم » وهما : « ابن وردان ، وابن جماز » أي « أبو جعفر » « ولا يتألّ » بتاء مفتوحة بعد الياء ، وبعدها همزة مفتوحة ، وبعدها لام مشدّدة مفتوحة على وزن « يتفعّ » بحذف لام الكلمة مضارع « تألّى » بمعنى حلف ، وهي من « الأليّة » على وزن « فعلية » وهو : الحلف . وقرأ الباقون « يأتل » بهمزة ساكنة بعد الياء ، وبعدها تاء مفتوحة ، وبعدها لام مكسورة مخففة على وزن « يفتع » بحذف لام الكلمة مضارع « ائتلى » من « الأليّة » وهي : الحلف ، فالقراءتان بمعنى واحد . قال ابن الجزري : يشهد رد فتى . . . * . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « تشهد » من قوله تعالى : يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ ( سورة النور آية 24 ) . فقرأ المرموز له بالراء من « رد » ومدلول « فتى » وهم : « الكسائي ، وحمزة ، وخلف العاشر » « يشهد » بالياء التحتية على التذكير ، لأن تأنيث « ألسنتهم » الفاعل غير حقيقي ، ولأن الواحد في « الألسنة » « لسان » وهو مذكر . وقرأ الباقون « تشهد » بالتاء الفوقية على التأنيث ، وذلك لتأنيث لفظ الجمع في « ألسنة » . و « ألسنة » إذا جمع على لغة من أنث قيل « ألسن » .