محمد سالم محيسن

81

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : اختلف القرّاء في « أنهم هم » من قوله تعالى : إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ( سورة المؤمنون آية 111 ) . فقرأ المرموز له بالفاء من « في » والراء من « رقا » وهما : « حمزة ، والكسائي » « إنّهم » بكسر الهمزة ، على الاستئناف والمفعول الثاني ل « جزيتهم » محذوف تقديره : الثواب ، أو النعيم في الجنة . وقرأ الباقون « أنهم » بفتح الهمزة ، على أنه المفعول الثاني ل « جزيتهم » أي جزيتهم فوزهم ، أو على تقدير حرف الجرّ ، أي لأنهم ، أو بأنهم . كما اختلف القرّاء في « قل إن » من قوله تعالى : قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ( سورة المؤمنون آية 114 ) . فقرأ المرموز له بالفاء من « في » والراء من « رقا » وهما : « حمزة ، والكسائي » « قل » بلفظ الأمر ، والمخاطب بهذا « الملك » الموكل بهم . وقرأ الباقون « قل » بلفظ الماضي ، وفاعله ضمير يعود على « ربّنا » المتقدم ذكره في قوله تعالى : رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها ( آية 107 ) أو يعود على « الملك » الموكل بهم . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . قل كم هما والمكّ دن المعنى : اختلف القرّاء في « قل كم » من قوله تعالى : قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ( سورة المؤمنون آية 112 ) . فقرأ من عاد عليهما الضمير في « هما » والمكّ وهم : « حمزة ، والكسائي ، وابن كثير » « قل » بضم القاف ، وحذف الألف ، وإسكان اللام ، فعل أمر ، والمخاطب بهذا « الملك » الموكل بهم .