محمد سالم محيسن
62
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وقرأ الباقون « تصفون » بتاء الخطاب ، وهو الوجه الثاني « لابن ذكوان » وذلك لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل : وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( سورة الأنبياء آية 111 ) . ( واللّه أعلم ) تمت سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وللّه الحمد والشكر