محمد سالم محيسن
439
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
948 - نَلْ وَانْشِزُوا مَعًا فَضَمُّ الكَسْرِ عَمْ . . . عَنْ صَفْوِ خُلْفٍ يُخْرِبُونَ الثِّقْلَ حُمْ 949 - يَكُونَ أَنِّثْ دُولَةٌ ثِقْ لِي اخْتُلِفْ . . . وَامْنَعْ مَعَ التَّأْنِيثِ نَصْبًا لَوْ وُصِفْ 950 - وَجُدُرٍ جِدَارِ حَبْرٍ فَتْحُ ضَمْ . . . يُفْصَلُ نَلْ ظُبىً وَثِقْلُ الصَّادِ لَمْ 951 - خُلْفٌ شَفَا مِنْهُ افْتَحَوا عَمَّ حُلاَ . . . دُمْ تُمْسِكُوا الثِّقْلُ حِمًا مُتِمُّ لاَ 952 - تُنَوِّنِ اخْفِضْ نُورَهُ صَحْبٌ دَرَى . . . أَنْصَارَ نَوِّنْ لاَمَ للهِ اكْسِرَا 953 - حِرْمٌ حَلاَ خَفِّفْ لَوَوْا إِذْ شِمْ أكُنْ . . . لِلْجَزْمِ فَانْصِبْ حُزْ وَيَعْمَلُونَ صُنْ * * * وَمِنْ سُوَرةِ التَّغَابُنِ إِلَى سُورَةِ الإنْسَانِ 954 - يَجْمَعُكمْ نُونٌ ظُبًا بَالِغُ لاَ . . . تُنَوِّنُوا وَأَمْرَهُ اخْفِضُوا عَلاَ 955 - وُجْدِ اكْسِرِ الضَّمَّ شَذَا خَفَّ عَرَفْ . . . رُمْ وَكِتَابِهِ اجْمَعُوا حِمًا عَطَفْ 956 - ضَمَّ نَصُوحًا صِفْ تَفَاوُتٍ قَصَرْ . . . ثَقِّلْ رِضًا وَتَدَّعُو تَدْعُوْ ظَهَرْ 957 - سَيَعْلَمُونَ مَنْ رَجَا يَزْلِقُ ضَمْ . . . غَيْرُ مَدًا وَقَبْلَهُ حِمًا رَسَمْ 958 - كَسْرًا وَتَّحْرِيكًا وَلاَ يَخْفَى شفَا . . . وَيُؤْمِنُوا يَذَّكَّرُوا دِنْ ظَرُفَا 959 - مِنْ خُلْفِ لَفْظٍ سَالَ أَبْدِلْ فِي سَأَلْ . . . عَمَّ وَنَزَّاعَةُ نَصْبُ الرَّفْعِ عَلْ 960 - تَعْرُجُ ذَكِّرْ رُمْ وَيَسْأَلُ اضْمُمَا . . . هُدْ خُلْفُ ثِقْ شَهَادَةِ الجَمْعُ ظَمَا 961 - عُدْ نَصْبٍ اضْمَمْ حرِّكَنْ بِهِ عَفَا . . . كَمْ وُلْدُهُ اضْمُمْ مَسْكِناً حَقٌّ شَفَا 962 - وُدًّا بِضَمِّهِ مَدًا وَفَتْحُ أَنْ . . . ذِي الْوَاوِ كَمْ صحْبٌ تَعَالَى كَانَ ثَنْ 963 - صَحْبٌ كَسَا وَالْكُلُّ ذُو الْمَسَاجِدَا . . . وَأَنَّهُ لَمَّا اكْسِرِ اتْلُ صَاعِدَا 964 - تَقُولَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالثِّقْلُ ظَمِي . . . نَسْلُكْهُ يَا ظَهْرٍ كَفَا الكَسْرَ اَضْمُمِ