محمد سالم محيسن

433

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وَمِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى سُوَرَةِ يَس 849 - وَرَحْمَةٌ فَوْزٌ وَرَفْعُ يَتَّخِذْ . . . فَانْصِبْ ظُبىً صَحْبٍ تُصَاعِرْ حَلَّ إِذْ 850 - شَفَا فَخَفِّفْ مُدَّ نِعْمَةً نِعَمْ . . . عُدْ حُزْ مَدًا وَالبَحْرُ لاَ الْبَصْرِي وَسَمْ 851 - أُخْفِيَ سَكِّنْ فِي ظُبىً وَإِذْ كَفَى . . . خَلَقَهُ حَرِّكْ لِمَا اكْسِرْ خَفِّفَا 852 - غَيْثُ رِضىً وَيَعْمَلُو مَعًا حَوَى . . . تَظَّاهَروُنَ الضَّمَّ وَالكَسْرَ نَوَى 853 - وَخَفِّفِ الْهَا كَنْزُ وَالظَّاءَ كَفَى . . . وَاقْصُرْ سَمَا وَفِي الظُّنُونَا وَقَفَا 854 - مَعَ الرَّسُولاَ وَالسَّبِيلاَ بِالأَلِفْ . . . دِنْ عَنْ رَوى وَحَالَتَيْهِ عَمَّ صِفْ 855 - مَقَامَ ضُمَّ عُدْ دُخَانُ الثَّانِ عَمْ . . . وَقَصْرُ آتَوْهَا مَدًا مِنْ خُلْفِ دُمْ 856 - وَيَسْأَلُونَ اشْدُدْ وَمُدَّ غِثْ وَضُمْ . . . كَسْرًا لَدَى أُسْوَةُ فِي الْكُلِّ نَعَمْ 857 - ثَقِّلْ يُضَاعِفْ كَمْ ثَنَا حَقٌّ وَيَا . . . وَالْعَيْنَ فَافْتَحْ بَعْدُ رَفْعُ احْفَظْ حَيَا 858 - ثَوَى كَفَى يَعْمَلْ وَيُؤْتِ الْياَ شَفَا . . . وَفَتْحُ قَرْنَ نَلْ مَدًا وَلِيْ كَفَا 859 - يَكُونَ خَاتَمَ افْتَحُوُه نَصَّعَا . . . يَحِلُّ لاَ بَصْرٍ وسَادَاتِ اجْمَعَا 860 - بِالكَسْرِ كَمْ ظَنَّ كَثِيرًا ثَاهُ بَا . . . لِي الخُلْفُ نَلْ عَالِمِ عَلاَّمِ رُبَا 861 - فُزْ وَارْفَعِ الخَفْضَ غِنًا عَمَّ كَذَا . . . أَلِيمٌ الْحَرفَانِ شِمْ دِنْ عَنْ غَذَا 862 - وَيَا نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ نُسْقِطْ شَفَا . . . وَالرِّيحُ صِفْ مِنْسَأَتَهُ أَبْدِلْ حَفَا 863 - مَدًا سُكُونُ الْهَمْزِ لِي الخُلْفُ مُلاَ . . . تُبُيِّنَتْ مَعْ إِنْ تُوُلِّيْتُمْ غَلاَ 864 - ضَمَّانِ مَعْ كَسْرٍ مَسَاكِنْ وَحِّدَا . . . صَحْبٌ وَفَتْحُ الكَافِ عَالِمٌ فِدَا