محمد سالم محيسن
426
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
736 - نَلْ كَمْ يُسَبِحُ صَدَا عَمَّ دُعَا . . . وَفِيهِمَا خُلْفُ رُوَيْسٍ وَقَعَا 737 - وَرَجِْلِكَ اكْسِرْ سَاكِنًا عُدْ نَخْسِفَا . . . وَبَعْدَهُ اْلأَرْبَعُ نُونٌ حُزْ دَفَا 738 - يُغْرِقَكُمْ مِنْهَا فَأَنِّثْ ثِقْ غِنَا . . . خَلْفَكَ فِي خِلاَفَكَ اتْلُ صِفْ ثَنَا 739 - حَبْرٌ نَأَى نَاءَ مَعًا مِنْهُ ثُبَا . . . تَفْجُرَ فِي اْلأُولَى كَتَقْتُلَ ظُبَا 740 - كَفَى وَكِسْفًا حَرِّكَنْ عَمَّ نَفَسْ . . . وَالشُّعَرَا سَبَا عَلاَ الرُّومِ عَكَسْ 741 - مَنْ لِي بِخُلْفٍ ثِقْ وَقُلْ قَالَ دَنَا . . . كَمْ وَعَلِمْتُ مَا بِضَمِّ التَّا رَنَا * * * سُورَةُ الْكَهْفِ 742 - مِنْ لَدْنِهِ لِلضَّمِّ سَكِّنْ وَأَشِمّْ . . . وَاكْسِرْ سُكُونَ النُّونِ وَالضَّمِ صُرِمْ 743 - مِرْفَقًا اَفْتَحِ اكْسِرَنْ عَمَّ وَخِفْ . . . تَزَّاوَرُ الكُوفِي وَتَزْوَرُّ ظُرِفْ 744 - كَمْ وَمُلِئْتَ الثِّقْلُ حِرْمٌ وَرْقِكُمْ . . . سَاكِنُ كَسْرٍ صِفْ فَتىً شَافٍ حَكُمْ 745 - وَلاَ تُنَوِّنْ مَِائَةٍ شَفَا وَلاَ . . . يُشْرِكْ خِطَابٌ مَعَ جَزْمٍ كَمَّلاَ 746 - وَثَمَرٌ ضَمَّاهُ بِالْفَتْحِ ثَوَى . . . نَصْرٍ بِثَمِْرِهِ ثَنَا شادٍ نَوَى 747 - سَكِّنْهُمَا حَلاَ وَمِنْهَا مِنْهُمَا . . . دِنْ عَمَّ لَكِنَّا فَصِلْ ثُبْ غُصْ كَمَا 748 - يَكُنْ شَفَا وَرَفْعُ خَفْضِ الحَقِّ رُمْ . . . حُطْ يا نُسَيِّرُ افْتحُوا حَبْرٌ كَرُمْ 749 - وَالنُّونَ أَنِّثْ والْجِبَالَ ارْفَعْ وَثَمْ . . . أَشْهَدْتُ أَشْهَدْنَا وَكُنْتَ التَّاءَ ضَمْ 750 - سِوَاهُ والنُّونُ يَقُولُ فَرْدَا . . . مُهْلَكَ مَعْ نَمْلِ افْتَحِ الضَّمَّ نَدَا 751 - واللاَّمَ فَاكْسِرْ عُدْ وَغَيْبَ يُغْرِقَا . . . وَالضَّمَّ والكَسْرَ افْتَحًا فَتىً رَقَا 752 - وَعَنْهَمُ ارْفَعْ أَهْلَهَا وامْدُدْ وَخِفْ . . . زَاكِيَةً حَبْرٌ مَدًا غِثْ وَصُرِفْ