محمد سالم محيسن
419
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
612 - وَإِنَّهاَ افْتَحْ عَنْ رِضىً عَمَّ صَدَا . . . خُلْفٍ وَتُؤمِنُونَ خَاطِبْ فِى كُدَا 613 - وَقِبَلاً كَسْرًا وَفَتْحاً ضَمَّ حَقْ . . . كَفَى وَفِي الْكَهْفِ كَفَى ذِكْراً خَفَقْ 614 - وَكَلِمَاتُ اقْصُرْ كَفَى ظِلاًّ وَفِي . . . يُونُسَ وَالطَّوْلِ شَفَا حَقاًّ نُفِي 615 - فُصِّلَ فَتْحُ الضَّمِّ والْكَسْرِ أَوَى . . . ثَوَى كَفَى وَحُرِّمَ اتْلُ عَنْ ثَوى 616 - وَاضْمُمْ يَضِلُّوا مَعَ يُونُسٍ كَفَى . . . ضَيْقًا مَعًا فِى ضَيِّقًا مَكٍّ وَفَى 617 - رَا حَرَجًا بِالْكَسْرِ صُنْ مَدًا وَخِفْ . . . سَاكِنَ يَصْعَدُ دَنَا وَالْمَدُّ صِفْ 618 - وَالْعَيْنَ خَفِّفْ صُنْ دُمًا يَحْشُرُ يَا . . . حَفْصٌ وَرَوْحٌ ثَانِ يُونُسٍ عَيَا 619 - خِطَابَ عَمَّا تَعْمَلو كَمْ هُودَ مَعْ . . . نَمْلِ اذْ ثَوَى عُدْ كِسْ مَكَانَاتٍ جَمَعْ 620 - فِي الْكُلِّ صِفْ وَمَنْ يَكُونُ كَالْقَصَصْ . . . شَفَا بِزَعْمِهِمْ مَعًا ضُمَّ رَمَصْ 621 - زُيِّنَ ضُمَّ اكْسِرْ وَقَتْلُ الرَّفْعُ كَرْ . . . أَوْلاَدُ نَصْبُ شُرَكَائِهِمْ بِجَرْ 622 - رَفْعٍ كُدًا أَنِّثْ يَكُنْ لِي خُلْفُ مَا . . . صِبْ ثِقْ وَمَيْتَةٌ كَسَا ثَنَا دُمَا 623 - والثَّانِ كَمْ ثَنَّى حِصَادِ افْتَحْ كَلاَ . . . حِماً نَمَا وَالمَعْزِ حَرِّكْ حَقُّ لَا 624 - خُلْفٌ مُنىً يَكُونُ إِذْ حِمًا نَفَا . . . رَوَى تَذَكَّرُونَ صَحْبٌ خَفَّفَا 625 - كُلاًّ وَأَنْ كَمْ ظَنَّ وَاكْسِرْهَا شَفَا . . . يَأْتِيَهُمْ كَالنَّحْلِ عَنْهُمْ وُصِفَا 626 - وَفَرَّقُوا امْدُدْهُ وخَفِّفْهُ مَعَا . . . رِضىً وَعَشْرٌ نَوِّنَنْ بَعْدُ ارْفَعَا 627 - خَفْضًا لِيَعْقُوبَ وَدِينًا قَيِّمَا . . . فَافْتَحْهُ مَعْ كَسْرٍ بِثِقْلِهِ سَمَا * * *