محمد سالم محيسن
417
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
سُورَة المَائِدَةِ 577 - سَكِّنْ مَعًا شَنْآنُ كَمْ صَحَّ خَفَا . . . ذَا الْخُلْفِ أَنْ صَدُّوكُمُ اكْسِرْ حُز دَفَا 578 - أَرْجُلِكُمْ نَصْبُ ظُبىً عَنْ كَمْ أَضَا . . . رُدْ وَاقْصُرِ اشْدُدْ يَا قَسِيَّةً رِضَى 579 - مِنْ أَجْلِ كَسْرُ الْهَمْزِ والنَّقْلِ ثَنَا . . . والْعَيْنَ والْعَطْفَ ارْفَعِ الخَمْسَ رَنَا 580 - وَفىِ الجُرُوحَ ثَعْبُ حَبْرٍ كَمْ رَكَا . . . وَلْيَحْكُمَ اكسِرْ وَانْصِبَنْ مُحَرِّكَا 581 - فُقْ خَاطَبُوا يَبْغُونَ كَمْ وقَبْلاَ . . . يَقُولُ وَاوُهُ كَفَى حُزْ ظِلاَّ 582 - وَارْفَعْ سِوَى الْبَصْرِي وَعَمَّ يَرْتَدِدْ . . . وَخَفْضُ وَالْكُفَّارِ رُمْ حِمًا عَبُدْ 583 - بِضَمِّ بَائِهِ وَطَاغُوتَ اجْرُرِ . . . فَوْزًا رِسَالاَتِهِ فَاجْمَعْ وَاكْسِرِ 584 - عَمَّ صَرَا ظُلْمٌ وَاَلاْنَعَامِ اعْكِسَا . . . دِنْ عُدْ تَكُونُ ارْفَعْ حِمًا فتىً رَسَا 585 - عَقَدْتُمُ الْمَدُّ مُنىً وَخَفَّفَا . . . مِنْ صُحْبَةٍ جَزَاءُ تَنْوِينٌ كَفَى 586 - ظَهْرًا وَمِثْلِ رَفْعُ خَفْضِهِمْ وَسَمْ . . . وَالْعَكْسُ فِى كَفَّارَةٍ طَعَامُ عَمْ 587 - ضَمَّ اسْتُحِقَّ افْتَحْ وَكَسْرَهُ عُلاَ . . . وَالأَوْلَيَانِ اْلأَوَّليِنَ ظُلِلاَ 588 - صَفْوٌ فَتَى وَسِحْرُ سَاحِرٌ شَفَا . . . كَالصَّفِّ هُودٍ وَبِيُونُسٍ دَفَا 589 - كَفَى وَيَسْتَطِيعُ رَبُّكَ سِوَى . . . عَليِّهِمْ يَوْمُ انْصِبِ الرَّفْعَ أَوَى * * * سُورةَ الأنعَامُ 590 - يُصْرَفْ بِفَتْحِ الضَّمِّ وَاكْسِرْ صُحْبَةُ . . . ظَعْنٍ وَيَحْشُرْ يَا يَقُولُ ظُنَّةُ 591 - وَمَعْهُ حَفْصٌ فىِ سَبَا يَكُنْ رِضَا . . . صِفْ خُلْفَ ظَامٍ فِتْنَةُ ارْفَعْ كَمْ عَضَا 592 - دُمْ رَبَّنَا النَّصْبُ شَفَا نُكَذِّبُ . . . بِنَصْبِ رَفْعٍ فَوْزُ ظُلْمٍ عَجَبُ