محمد سالم محيسن

414

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 522 - سَيُغْلَبُونَ يُحْشَرُونَ رُد فَتىَ . . . يَرَوْنَهُمْ خَاطِبْ ثَنَا ظِلٌّ أَتَى 523 - رِضْوَانُ ضَمُّ الكَسْرِ صِفْ وَذُو السُّبُلْ . . . خُلْفٌ وَإِنَّ الدِّينَ فَافْتَحْهُ رَجُلْ 524 - يُقَاتِلُونَ الثَّانِ فُزْ فِي يَقْتُلوُ . . . تَقِيَّةً قُلْ فِي تُقَاةً ظُلَلُ 525 - كَفَّلَهَا الثِّقْلُ كَفَى واسْكِنْ وضُمْ . . . سُكُونَ تَا وَضَعْتُ صُنْ ظَهْرًا كَرُمْ 526 - وَحَذْفُ هَمْزِ زَكَرِيَّا مُطْلَقَا . . . صَحْبٌ وَرَفْعُ اْلأَوَّلِ انْصِبْ صَدِّقَا 527 - ناَدَتْهُ نَادَاهُ شَفَا وَكَسْرُ أَنْ . . . نَ اللهَ فِى كَمْ يَبْشُرُ اضْمُمْ شَدِّدَنْ 528 - كَسْرًا كَاِلاسْرَى الكَهْفِ وَالْعَكْسُ رِضَى . . . وَكَافَ أُولَى الْحِجْرِ تَوْبَةٌ فَضَا 529 - وَدُمْ رِضىً حَلاَ الَّذِى يُبَشِّرُ . . . نُعَلِّمُ الْياَ إِذ ثَوَى نَلْ وَاكْسِرُوا 530 - أَنِّيَ أَخْلُق اتْلُ ثُبْ والطَّائِرِ . . . فِي الطَّيْرِ كَالْعُقُودِ خَيْرَ ذَاكِرِ 531 - وَطَائِراً مَعاً بَِطْيرًا إِذْ ثَنَا . . . ظُبىً نُوَفِّيْهِمْ بِيَاءٍ عَنْ غِنَا 532 - وَتَعْلَمُونَ ضُمَّ حَرِّكْ واكْسِرَا . . . وَشُدَّ كَنْزاً وَارْفَعُوا لاَ يَأْمُرَا 533 - حِرْمٌ حَلاَ رُحْبًا لِمَا فَاكْسِرْ فِدَا . . . آتَيْتُكُمْ يُقْرَأُ آتَيْنَا مَدَا 534 - وَيُرْجَعُونَ عَنْ ظُبىً يَبْغُونَ عَنْ . . . حِمًا وَكَسْرُ حَجَّ عَنْ شَفَا ثَمَنْ 535 - مَا يَفْعَلُوا لَنْ يُكْفَرُوا صَحْبٌ طَلاَ . . . خُلْفًا يَضِرْكُمُ اكْسِرِ اجْزِمْ أَوْصِلاَ 536 - حَقًّا وَضُمَّ اشْدُدْ لِبَاقٍ واشْدُدُوا . . . مُنَزَّلِينَ مُنْزِلُونَ كَبَّدُوا 537 - وَمُنْزَلٌ عَنْ كَمْ مُسَوَّمِينَ نَمْ . . . حَقُّ اكْسِرِ الوَاوَ وَحَذْفُ الْوَاوِ عَمْ 538 - مِنْ قَبْلِ سَارِعُوا وَقُرْحُ الْقُرْحُ ضُمْ . . . صُحْبَةُ كَائِنْ فِي كَأَيِّنْ ثَلَّ دُمْ 539 - قَاتَلَ ضُمَّ اكسِرْ بِقَصْرٍ أُوجَفَا . . . حَقاًّ وَكُلُّهُ حِمًا يَغْشَى شَفَا 540 - أَنِّثْ وَيَعْمَلُونَ دُمْ شَفَا اكْسِرِ . . . ضَمًّا هُنَا فِي مُتُّمُ شَفَا أُرِيْ