محمد سالم محيسن
407
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
398 - وَالخْلْفُ خُذْ لَنَا مَعِي مَا كَانَ لِي . . . عُدْ مَنْ مَعِي مِنْ مَعْهُ وَرْشٌ فَانْقُلِ 399 - وَجْهِي عُلاً عَمَّ وَلِي فِيهَا جَنَا . . . عُدْ شُرَكَائِي مِنْ وَرَائِي دَوَّنَا 400 - أَرْضِي صِرَاطِي كَمْ مَمَاتِي إِذْ ثَنَا . . . لِي نَعْجَهٌ َلَاذَ بِخُلْفٍ عَيَّنَا 401 - وَلْيُؤْمِنُوا بِي تُؤْمِنُوا لِي وَرْشُ يا . . . عِبَادِ لاَ غَوْثٌ بِخُلْفٍ صَلِيَا 402 - وَالْحَذْفُ عَنْ شُكْرٍ دُعَا شَفَا وَلِي . . . يَس سَكِّنْ لَاَحَ خُلْفٌ ظُلَلِ 403 - فَتىً وَمَحْيَايَ بِهِ ثَبْتٌ جَنَحْ . . . خُلْفٌ وَبَعْدَ سَاكِنٍ كُلٌّ فَتَحْ بابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الزَّوَائِدِ 404 - وَهْىَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَا . . . تَثْبُتُ فِى الْحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَا 405 - وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا وَتَثْبُتُ . . . وَصْلاً رِضىً حِفْظٍ مَدًا وَمِائَةُ 406 - إِحْدَى وَعِشْرُونَ أَتَتْ تُعَلِّمَنْ . . . يَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوارِ يَهْدِيَنْ 407 - كَهْفُ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْ . . . أَخَّرْتَنِ اْلإِسْرَا سَمَا وَفِي تَرَنْ 408 - وَاتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَا . . . وَيَأْتِ هُوْدَ نَبْغِ كَهْفِ رُمْ سَمَا 409 - تُؤْتُونِ ثُِبْ حَقًّا وَيَرْتَعْ يَتَّقِي . . . يُوسُفَ زِنْ خُلْفاً وَتَسَأَلْنِ ثِقِ 410 - حمِاً جَنَا الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ هُمْ . . . مَعْ خُلْفِ قَالوُنَ وَيَدْعُ الدَّاعِ حُمْ 411 - هُدْ جُدْ ثَوَى وَالْبَادِ ثِقْ حَقٌّ جَنَنْ . . . وَالْمُهْتَدِي لاَ أَوَّلاً وَاتَّبَعَنْ 412 - وَقُلْ حِمًا مَدًا وَكَالْجَوَابِ جَا . . . حَقٌّ تُمِدُّونَنِ فِى سَمَا وَجَا 413 - تُخْزُونِ فِى اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلاَ . . . وَاتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلاَ 414 - خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَا . . . نِ عَنْهُمُ كِيدُونِ اَلاعْرَافِ لَدَى 415 - خُلْفٌ حِمًا ثَبْتٌ عِبَادِ فَاتَّقُو . . . خُلْفٌ غِنىً بَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ يَقُو 416 - بِالْخُلْفِ وَالْوَقْفُ يَلِي خُلْفَ ظُبَى . . . آتَانِ نَمْلٍ وافْتَحُوا مَداً غَبَى 417 - حُزْ عُدْ وَقِفْ ظَعْنًا وَخُلْفٌ عَنْ حَسَنْ . . . بِنْ زُرْ يُرِدْنِ افْتَحْ كَذَا تَتَّبِعَنْ