محمد سالم محيسن

403

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

321 - وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَ . . . تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ 322 - وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ . . . وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ 323 - وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ . . . يَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ 324 - سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ . . . وَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ 325 - بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ . . . وَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلاً يَصِفْ 326 - وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى . . . عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى بَابُ إمَالَةِ هَاءِ التّأنِيثِ وَمَا قَبْلَهَا فِي الوَقْفِ 327 - وَهَاءَ تَأْنِيثٍ وَقَبْلُ مَيِّلِ . . . لاَ بَعْدَ الاِسْتِعْلاَ وحَاعٍ لِعَلِي 328 - وَأَكْهَرٍ لاَ عَنْ سُكُونِ يَا وَلاَ . . . عَنْ كَسْرَةٍ وَسَاكِنٌ إِنْ فَصَلاَ 329 - لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَفِطْرَتَ اخْتُلِفْ . . . وَالْبَعْضُ أَهْ كَالْعَشْرِ أَوْ غَيْرِ اْلأَلِفْ 330 - يُمَالُ وَالمُخْتَارُ مَا تَقَدَّماَ . . . وَالْبَعْضُ عَنْ حَمْزَةَ مِثْلُهُ نَمَا بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ 331 - وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِ . . . أَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ 332 - وَلَمْ يَرَالسَّاكِنَ فَصلاً غَيْرَ طَا . . . وَالصَّادِ وَالْقَافِ عَلَى مَا اشتُرِطَا 333 - وَرَقِّقَنْ بِشَرَرٍ لِلأَكْثَرِ . . . وَاْلأَعْجَمِيْ فَخِّمْ مَعَ المُكَرَّرِ 334 - وَنَحْوُ سِتْراً غَيْرَ صِهْرًا فِى اْلأَتَمْ . . . وَخُلْفُ حَيْرَانَ وَذِكْرَكَ إِرَمْ 335 - وَزْرَ وَحِذْرَكُمْ مِرَاءً وَافْتِرَا . . . تَنْتَصِرَانِ سَاحِرَانِ طَهِّرَا 336 - عَشِيَرَةُ التَّوْبَةِ مَعْ سِرَاعَا . . . وَمَعْ ذِرَاعَيْهِ فَقُلْ ذِرَاعَا 337 - إِجْرَامِ كِبْرَهُ لَعِبْرَةً وَجَلَ . . . تَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ 338 - كَشَاكِراً خَيْراً خَبِيًرا خَضِرَا . . . وَحَصِرَتْ كَذَاكَ بَعْضٌ ذَكَراَ 339 - كَذَاكَ ذَاتَ الضَّمِّ رَقِّقْ فِي الأَصَحْ . . . والْخُلْفُ فِى كِبْرٌ وَعِشْرُونَ وَضَحْ 340 - وإِنْ تَكُنْ سَاكِنَةً عَنْ كَسْرِ . . . رَقَّقَهَا يَا صَاحِ كُلُّ مُقْرِي