محمد سالم محيسن

394

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

158 - بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْ . . . بِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ 159 - بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَا . . . وَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا 160 - وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَا . . . فَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا 161 - وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْ . . . حَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ 162 - إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَ . . . جُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفاً وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ 163 - وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْ . . . رَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ 164 - لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْ . . . بِنْ لِي حِماً عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ 165 - وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْ . . . وَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ 166 - مُدَّ لَهُ وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ كَنَأَى . . . فَاْلآنَ أُوتُوا إِيْءَءَامَنْتُمْ رَأَى بَابُ الْمَدِّ وَالْقَصْرِ 167 - لاَ عَنْ مُنَوَّنٍ وَلاَ السَّاكِنِ صَحْ . . . بِكلْمِةٍ أَوْ هَمْزِ وَصْلٍ فِي اْلأَصَحْ 168 - وَامْنَعْ يُؤَاخِذْ وَبِعَادًا الاُوْلَى . . . خُلْفٌ وَآلآنَ وَإِسْرَائِيلاَ 169 - وَحَرْفَيِ اللِّينِ قُبَيْلَ هَمْزَةِ . . . عَنْهُ امْدُدَنْ وَوَسِّطَنْ بِكِلْمَةِ 170 - لاَ مَوْئِلاً مَوْءُودَةٌ وَالْبَعْضُ قَدْ . . . قَصَّرَ سَوْءاتٍ وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ 171 - شَيْئٍ لَهُ مَعْ حَمْزَةٍ وَالْبَعْضُ مَدْ . . . لِحَمْزَةٍ فِى نَفْيِ لاَ كَلاَ مَرَدْ 172 - وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْ . . . وَنَحْوُ عَيْنٍ فَالثَّلاَثَةُ لَهُمْ 173 - كَسَاكِنِ الْوَقْفِ وَفِي اللِّينِ يَقِلْ . . . طُولٌ وَأَقْوىَ السَّبَبَيْنِ يَسْتَقِلْ 174 - وَالْمَدُّ أَوْلَى إِنْ تَغَيَّرَ السَّبَبْ . . . وَبَقِيَ اْلأَثَرُ أَوْ فَاقْصُرْ أَحَبْ