محمد سالم محيسن
391
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
بَابُ الْبَسْمَلَةِ 107 - بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ . . . دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ 108 - فاَسْكُتْ فَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ . . . وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ في وَيْلٌ وَلاَ 109 - بَسْمَلَةٌ ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ . . . وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ 110 - سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ . . . وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ 111 - وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ . . . فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ * * * سُورَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ 112 - مَالِكِ نَلْ ظِلاًّ رَوَى السِّرَاطَ مَعْ . . . سِرَاطَ زِنْ خُلْفًا غَلاَ كَيْفَ وَقَعْ 113 - وَالصَّادُ كَالزَّايِ ضَفَا اْلأَوَّلُ قِفْ . . . وَفِيهِ وَالثَّانِيْ وَذِيْ اللاَّمِ اخْتُلِفْ 114 - وَبَابُ أَصْدَقُ شَفَا وَالْخُلْفُ غَرْ . . . يُصْدِرَ غِثْ شَفَا المُصَيْطِروُنَ ضَرْ 115 - قِ الْخُلْفَ مَعْ مُصَيْطِرٍ وَالسِّينُ لِي . . . وَفِيهِما الْخُلْفُ زَكِيٌّ عَنْ مَلِي 116 - عَلَيْهِمُو إلَيْهِمُو لَدَيْهِمُو . . . بِضَمِّ كَسْرِ الْهَاَءِ ظَبْيٌ فَهِمُ 117 - وَبَعْدَ يَاءٍ سَكَنَتْ لاَ مُفْرَدَا . . . ظَاهِرْ وَإِنْ تَزُلْ كَيُخْزِهْمِ غَدَا 118 - وَخُلْفُ يُلْهِهِمْ قِهِمْ ويُغْنِهِمْ . . . عَنْهُ وَلاَ يَضُمُّ مَنْ يُوَلِّهِمْ 119 - وَضَمَّ مِيمَ الْجَمْعِ صِلْ ثَبْتٌ دَرَا . . . قَبْلَ مُحَرَّكٍ وَبِالْخُلْفِ بَرَا 120 - وَقَبْلَ هَمْزِ الْقَطْعِ وَرْشٌ وَاكْسِرُوا . . . قَبْلَ السُّكُونِ بَعْدَ كَسْرٍ حَرَّرُوا 121 - وَصْلاً وَبَاقِيهِمْ بِضَمٍ وَشَفَا . . . مَعْ مِيمٍ الهْاَءَ وَأَتْبِعْ ظُرَفَا بَابُ الإِدْغَامِ الْكَبِيرِ 122 - إِذَا الْتَقَى خَطًّا مُحَرَّكَانِ . . . مِثْلاَنِ جِنْسَانِ مُقَارِبَانِ 123 - أَدْغِمْ بِخُلْفِ الدُّورِ وَالسُّوسِي مَعَا . . . لَكِنْ بِوَجْهِ الْهَمْزِ وَالمَدِّ امْنَعَا