محمد سالم محيسن

389

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

65 - أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا . . . وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إذْ وَلِيَا 66 - َلاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا . . . وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا 67 - وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا . . . والرَّا يُدَانِيْهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ 68 - وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ . . . عُلْيَا الثَّنَايَاَ وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ 69 - مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى . . . والظَّاءُ والذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا 70 - مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ . . . فَالْفَا مَعْ أطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ 71 - لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ . . . وغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ 72 - صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرَخْوٌ مُسْتَفِلْ . . . مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةُ وَالضِّدَّ قُلْ 73 - مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ . . . شدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطِ بَكَتْ 74 - وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ . . . وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ 75 - وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطبَقَهْ . . . وَفِرَّ مِنْ لُبِّ الْحُرُوفُ المُذْلَقَهْ 76 - صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ . . . قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَالِّلِيْنُ 77 - وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا . . . قَبْلَهُمَا والاِنْحِراَفُ صُحِّحَا 78 - فِى اللاَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ . . . وَللِتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ 79 - وَيُقْرَأُ الْقُرآنُ بِالتَّحْقِيقِ مَعْ . . . حَدْرٍ وَتَدْوِيرٍ وَكُلٌّ مُتَّبَعْ 80 - مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ . . . مُرَتَّلاً مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي 81 - وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ . . . مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ 82 - ِلأَنَّهُ بِهِ اْلإلَهُ أَنْزَلاَ . . . وَهكَذَا عَنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ 83 - وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا . . . مِنْ صِفَةٍ لهَاَ وَمُسْتَحَقَّهَا 84 - مُكَمَّلاً مِنْ غَيْرِمَا تَكَلُّفِ . . . بِاللُّطْفِ فِى النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ 85 - فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ . . . وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ اْلأَلِفِ 86 - كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا . . . اللهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا 87 - وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْ . . . وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ

--> ( 1 ) هذان البيتان ساقطان من أكثر النسخ .