محمد سالم محيسن

374

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

ولو قرئ لحمزة بالتكبير عند من رآه فلا بدّ من البسملة معه لأن القارئ ينوي الوقف على آخر السورة فيصير مبتدئا للسورة التالية ، وحيث ابتدأ بها فلا بدّ من البسملة . السادسة : قال « الجعبري » : وليس في إثبات التكبير مخالفة للرسم لأن مثبته لم يلحقه بالقرآن كالاستعاذة . السابعة : حكمه في الصلاة : أمّا حكمه في الصلاة فقد روى « السخاوي » عن « أبي محمد الحسن بن محمد بن عبد اللّه القرشي » أنه صلّى بالناس « التراويح » خلف المقام بالمسجد الحرام فلما كانت ليلة الختم كبّر من خاتمة « والضحى » إلى آخر « القرآن » في الصلاة ، فلما سلم إذا بالإمام « أبي عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي » رحمه اللّه تعالى قد صلى وراءه ، قال فلما أبصرني قال لي : أحسنت ، وأصبت السنة . ( واللّه أعلم ) . أمور تتعلق بختم القرآن الكريم قال ابن الجزري : ثمّ اقرإ الحمد وخمس البقرة * إن شئت حلّا وارتحالا ذكره المعنى : إذا ختم القارئ القرآن ، وانتهى إلى سورة « الناس » يستحب له بعد أن يختم سورة « الناس » قراءة سورة « الفاتحة » وخمس آيات من أول سورة « البقرة » إلى قوله تعالى : وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وهذا هو الحالّ المرتحل . قال ابن الجزري : وادع وأنت موقن الإجابة * دعوة من يختم مستجابه المعنى : أمر الناظم رحمه اللّه تعالى قارئ القرآن الكريم كلما ختم القرآن أن يرفع أكف الضراعة إلى اللّه تعالى ويسأله من فضله وبحر جوده ، وقد صحّ عن « أنس بن مالك » رضي اللّه عنه ، وثبت عن جماعة من أئمة التابعين أنهم